القمر هو الجرم السماوي الوحيد الذي وطأته قدم الإنسان بإعتباره الأقرب للأرض لكن بإعتراف العلماء لم تزداد معرفتنا بذلك الجرم السماوي كثيرا خلال الفنرة الماضية لكن علي عكس ذلك فقد ذادت الألغاز المحيطة به ويعتبر أبرزها هو إرتباطه بحركة المد والجزر التي تحدث في البحار، لكن هناك ألغاز أغرب من حركة المد والجزر حيث أنه أطلق مسبار آلي يسمي(كليمنتيا)وقد أطلق في 1994وهو نتاج لوكالة ناسا والبرنامج الحربي الذي أنتهي بسلام وكان يعرف ب(حرب النجوم)،حيث أن ألتقط ذلك المسبار مجموعة من الصور لسطح القمر يظهر فيها عدة فوهات بركانية في النصف الجنوبي ، يحتمل تواجد جليد فيها وذلك فسره العلماء علي أنه بسبب أن الأيام علي القمر أطول ب 28مرة علي الأرض غير أنه لا تصل له أشعة الشمس، وذلك قد أثار حيرة العلماء حيث كان يعتبر جرم سماوي صغير ميت ولا توجد عليه حياةفمن أين بذلك الماء؟

-علاقة الأرض بالقمر
يعتبر وجود القمر شرط أساسي لتثبيت الأرض في مدارها، وذلك بسبب أنه يعمل علي تثبيت الأرض في مدارهابسب قوة جاذبيته ويظهر ذلك جليا في حركة المد والجزر حيث أنه تظهر عند إبتعاد القمر عن الأرض فيهيئ لنا أنها ظاهرة طبيعية لكن ذلك يحدث بسبب أن القمر يمسك المحيط ضمن جاذبيته نظن أن الماء هو الذي يتحرك نحو اليابسة لكنه يحدث العكس وذلك بسبب أن الأرض تدور حول محورها.
-تباطؤ الأرض وتأثير القمر عليها
يتباطئ دوران الأرض كل يوم بمقدار 0,00164 ثانية بسبب جاذبيته القوية وهذا التباطؤ مستمر منذ تواجد الديناصورات، حيث أثبت العلماء أن في تلك الفترة منذ 200 مليون سنة كانت السنة الأرضية تقدر ب 385 يوما ولذلك فقد كان اليوم أقصر بكثير وصل ل23 ساعة فقط ولهذا فقد وصلت السنة الأرضية ل405 يوما واليوم 21ساعة أي أنه كان أقصر بسبب سرعة الدوران وذلك منذ 400 مليون سنة.وذلك يفسر بشدة مدي تأثير الجاذبية ومدى تأثير ذلك الجرم السماوي الصغير علي الأرض.